التخطّي إلى المحتوى الرئيسي
مدوّنة

تعرف على بعض قصص نجاح "مهارات من Google" من جميع أنحاء العالم العربي!



نحتفل هذا العام بمرور 30 عامًا على بداية شبكة الويب العالمية، حيث يتصل الآن نصف سكان العالم بالشبكة العنكبوتية. وعلى الرغم من إتاحة الويب للعديد من الفرص أكثر من أي وقت مضى، إلا أنه يقوم بتغيير الطريقة التي نعمل بها ويزيد من حجم التحديات التي يواجهها سوق العمل في العالم العربي. وبحلول العام المقبل، ستتطلب وظيفة واحدة من كل 5 وظائف بالعالم العربي مستوى محدد من المهارات الرقمية، مما سيخلق فجوة واضحة في المهارات.
لهذا السبب قمنا بإطلاق برنامج  "مهارات من Google" في شهر أبريل الماضي في عام 2018، حيث يوّفر البرنامج دورات تدريبية مخُصّصة مجانًا باللغة العربية لتزويدك بالمهارات الرقمية اللازمة، ومساعدتك على تنمية مسارك الوظيفي أو نشاطك التجاري بالوتيرة التي تناسبك. توّفر المنصة المتاحة على الإنترنت أكثر من 100 درس وڤيديو تعليمي يغطي مجموعة من مهارات التسويق الرقمي، والتي تتضمّن التسويق على مُحرّك البحث، وسائل التواصل الإجتماعي وعبر الڤيديو، بالإضافة إلى التجارة الإلكترونية وغيرها من المواضيع.


منذ إطلاق البرنامج، استفاد أكثر من 500,000 شخص من برنامج "مهارات من Google" ووفقًا لإستطلاع*، بعد 7 أيام من إكمال التدريب، تبيّن أنّ %88 من المشاركين يدعون أنهم شعروا بثقة أكبر في مهاراتهم الرقمية، %78 من الباحثين عن العمل يوافقون على أنهم شعروا بثقة أكبر بشأن مستقبلهم المهني وأن سيرتهم الذاتية كانت أكثر جاذبية نتيجة لأخذ التدريب، %84 من الباحثين عن توسيع معارفهم وافقوا على أنهم شعروا بأنهم أكثر استعدادًا للعمل في المجال الرقمي، و %26 سارعوا في حياتهم المهنية أو نمت أعمالهم نتيجة لمشاركتهم في "مهارات من Google".


فهناك العديد من قصص النجاح التي سمعناها من جميع أنحاء الوطن العربي، لأشخاص قاموا بتحويل مساراتهم المهنية بالكامل، قاموا بتنمية مساراتهم الحالية وتطويرها، أو بدأوا في تأسيس أعمالهم الخاصة بمساعدة برنامج "مهارات من Google". تُظهر هذه القصص التي سنتعرف عليها بالأسفل كيف يمكن لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت ومجموعة مهارات مناسبة أن ينشئ عمل عالمي أو أن يبدأ حياة مهنية جديدة مهما كان سنه أو وظيفته.
في Google، نحمل دائمًا على عاتقنا مسؤولية المساعدة في جعل التكنولوجيا والشبكة تعمل للجميع، فلقد تعلمنا الكثير من تدريب 500,000 شخص طموح ومُشرق، وألهمتنا إنجازاتهم للإستمرار وتطوير دورنا على المدى البعيد.


قصة نجاح لبرنامج "مهارات من Google": علي مطشر من العراق

صورة لعلي مطرش وبجانبه تمثال اخضر

صورة لعلي مطرش وبجانبه تمثال اخضر

علي مطشر، شاب عراقي، يدرس حاليًا اللغة الإنجليزية في كلية المنصور في بغداد، بدأ العمل في مجال التسويق الإلكتروني - من أجل تغطية تكاليف دراسته -  بعدما رأى أن التطورات التقنية التي حدثت في مجال الإنترنت، جعلت العالم قرية صغيرة، وصار من السهل عرض أي سلعة والبحث عن المستهلكين فضلًا عن سهولة ترويج الإعلانات في أي مكان وفي أي حين.

في البداية، خاصةً في عام 2010، كانت لدى علي رغبة كبيرة في المشاركة بمشروع تطوعي يُبذل فيه جهد دون مقابل، حتى راودته فكرة التواصل الاجتماعي، لتوعية الأفراد في مجال الإنترنت ويعلمهم كيفية حماية خصوصيتهم، وإلى جانب ذلك، قام علي بتقديم المساعدة للطلبة العراقيين من خلال توفير دروس لهم، وبعد فترة طويلة، أسس وكالة خاصة به لدعم الطلبة العراقيين بصورة مجانية. حتى وجد نفسه منجذبًا إلى التسويق الرقمي، فزاد إهتمامه بهذا المجال وتطورت خلفيته المعلوماتية حوله، خاصة بعد إكمال برنامج "مهارات من Google".

"تجربة مميزة أحدثت نقلة نوعية في عملي نحو الأفضل" هكذا عَبّر مطشر مؤخرًا عن أساسيات التعليم التسويقي الرقمي عبر "مهارات من Google"، فما كان لهذا البرنامج إلا أن يُكسبهُ معلومات جديدة ليطبقها في حياته المهنية، لتظهر له نتائج ممتازة للغاية في وقت قياسي.
وفي إطار بناء ثقافة إلكترونية لكافة شرائح المجتمع، امتاز برنامج "مهارات من Google" بإمكانية تدريب من لا يعملون في التسويق الإلكتروني، كي نكوّن للمتدرب معرفة أكبر وأن يكون مُتطلع  على ما يدور حوله على الإنترنت بشكل عام.

كل إنسان يستطيع أن يطوّر نفسه نحو الأفضل إذا أحسن اختيار طرق تطويره في مختلف المجالات - على حد قول مطشر - فهو يعرض خدمة تسويقية مستقلة من خلال إدارة حملات إعلانية لمجموعة شركات ومؤسسات وعملاء  في العراق يصل عددهم إلى 70 عميل "للوصول بالمحتوى إلى الجمهور المستهدف في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي."

ولأنه حاصل على عدة شهادات تقديرية كلها تتمحور حول العالم الرقمي والإنترنت، يطمح الشاب العراقي لإثراء المحتوى العربي من الجانب التقني والجانب العلمي، بل ويخطط لإفتتاح شركة تجارية تختص بالخدمات التسويقية والإعلانية ليجني المزيد من المعرفة، إلى جانب إدّخاره لكافة متطلباته المالية.


قصة نجاح لبرنامج "مهارات من Google": لينة عمارة من الجزائر

صورة لينا عمارة

صورة لينا عمارة

لينة عمارة، سيدة أعمال جزائرية، حاصلة على شهادة تقني سامي في تسيير الموارد البشرية ومدربة حياة، تدرب الناس كيفية إدارة حياتهم وتساعدهم في إكتشاف الطاقات الكامنة داخلهم، وإلى جانب ذلك فهي المدير العام لمؤسسة Aster الدولية للتدريب والتكوين والمرافقة.

أصبحت عمارة مهتمة بالتسويق الرقمي منذ أن أنشأت مؤسستها، حتى صارت Aster تفتح أبوابها لمنح دورات تدريبية في الرسم وتصميم الأزياء بالعاصمة الجزائرية، إذ تعد هذه المؤسسة هي الممثل الحصري للأكاديمية الدولية للفنون والإعلام والإبداع في الولايات المتحدة.

في البداية، لم يكن الطريق سهلًا بالنسبة للسيدة الجزائرية وكانت أبرز الصعوبات هي طريقة اختيار المفردات والصياغة الصحيحة التي تناسب الفئة التي ترغب في استهدافها، والأهم هو كيفية استهداف هذه الشريحة.

وإنطلاقًا من اعتقادها أن التسويق الرقمي يُسهل الوصول للشريحة المطلوبة ويساعدها على الشعور بالتمكين، سرعان ما قررت الإشتراك في برنامج "مهارات من Google" - بعد مشاهدتها إعلانه على اليوتيوب - وهي دورة تدريبية تمنح مُتدربيها المهارات الرقمية اللازمة للمساعدة في تنمية المسار الوظيفي أو النشاط التجاري بالوتيرة المناسبة.

ولأن برنامج "مهارات من Google" كان بمثابة اليد اليمنى لعمارة بفضل مادته المتميزة على حد قولها، فلقد ساعدها في التسويق الرقمي ليس فقط للمؤسسة، بل ولنفسها أيضًا، ومن ثم جعلها تبدأ في تقديم دورات أونلاين لشرائح مختلفة لكي تُكسبهم التنمية اللازمة لذواتهم ومهاراتهم كما ينبغي.
عمارة التي وصلتها العديد من الرسائل من مختلف الأعمار ومختلف السيدات والفتيات الطموحات اللاتي يحلمن أن يبرزن أعمالهن في هيئة مشاريع ريادية تخدمهن وتخدم المجتمع، تدلل على ما حققته مؤسستها من خلال حسابها  Aster Foundation على فيسبوك، والذي وصل متابعيه إلى أكثر من 2500 سيدة وفتاة طموحة بأن تكون مالكة مشروع.

وحسب ما قالته سيدة الأعمال الجزائرية "أطمح من خلال حسابنا على الفيسبوك الوصول إلى أكثر من 500 ألف فتاة وسيدة تحلم بأن يكون لها مشروع ريادي في نهاية عام 2019".
وبالنظر إلى استمرار نجاح حلم عمارة، أقيمت في 16 من فبراير الماضي فعاليات المعرض الدولي الحرفي لملكة المشاريع الذي تنظمه Aster بالجزائر برعاية المجموعة الأمريكية لإدارة المشاريع التعليمية Agmep US، بهدف تشجيع ومرافقة الفتيات لفتح مشاريعهن الخاصة في مختلف المجالات الفنية والإبداعية، عرض أعمالهن وإبداعاتهن، وفتح المجال لهن لتوثيق علاقات مع مختلف السيدات ورجال الأعمال في مجالات تخصصهن.
ومن هنا، ولأنها واجهت تحديات عدة ومازالت، تنصح سيدة الأعمال الجزائرية الأشخاص الذين يحلمون بتطوير مساراتهم المهنية، الإستفادة من دورة مهارات من Google.أما عن مشاريعها المستقبلية، تحلم عمارة بفتح منصة إلكترونية "موقع إلكتروني" لمؤسستها الخاصة بالتدريب والتكوين كنوع من الإستفادة من الدورة التدريبية التي اجتازتها، بعدما جنت الكثير بالفعل من المهارات الرقمية في التسويق لمؤسستها ومشروعها.


قصة نجاح لبرنامج "مهارات من Google": أيهم صقر من سوريا

صورة لأيهم صقر

صورة لأيهم صقر

أحلام أصحاب المشاريع الناشئة بإمكانها أن تتحول إلى مشاريع حقيقية بالعمل الجاد، وهذا ما تقوم به "خطوات" كمنظمة اجتماعية ثقافية إعلامية - تتخذ من مدينة نورنبرغ الألمانية مقرًا لها - ويؤمن فريقها بأهمية خلق سبل الشراكة بين الوافدين الجدد ومجتمعاتهم الجديد.

وفي إطار سعي هذه المنظمة لتقديم محتوى إعلامي متميز "كانت دورة التسويق الرقمي  المُقدمة مجانًا من Google مفترق طرق بغاية الأهمية، للوصول إلى الهدف من خلال أكثر من 100 ڤيديو تعليمي"، حسب ما عبر به أيهم صقر، المدير التنفيذي لمنظمة "خطوات".

ولأن فهم الآخرين من خلال التبادل الثقافي والاجتماعي، ومن خلال مشاريع متنوعة خاصة بالعالم العربي كانت من أهم المعايير التي انطلقت منها "خطوات"، أتت المشاركة في دورة التسويق الرقمي. "لمسنا فيها تمكين المهتمين بتنمية مشاريعهم" على حد قول صفاء صودا، مسؤولة قسم الترجمة في المنظمة.
وعند الحديث عن المشاريع التي يعمل عليها فريق "خطوات"، ومنها مشروع "فرصة"، أوضح عبد الهادي الزابي، مسؤول الشؤون المالية في المنظمة، أن العمل على "فرصة" ضمن خطة عمل ريادية بالشراكة مع مؤسستي "لينك فور شينج"و "نيوفرسيتي"، ساعد على المشاركة في مهارات تسويق Google وتطوير 30 عملاً ثقافيًا ومجتمعيًا. في الوقت ذاته، فإنه مع الإستفادة بمميزات برنامج المهارات إضافة إلى معلومات منصة التعليم عن بعد "نيوفرستي"، قال صقر: "تعلمت تعزيز تواجد الشركات عبر الإنترنت وإنشاء حملات التسويق الرقمي".
"أعتقد أن كلمة السر لأي مشروع هو كيفية إدارته بشكل متقن"، هكذا عبرت مريم الحدان، التي تعمل بسكرتارية المنظمة، مؤكدة أن دورة التسويق الإلكتروني خلال "مهارات من Google" ضرورية لمن يريد أن يملك خارطة أكثر وضوحًا. ولأن المجتمع أصبح أكثر حرصا على استخدام التكنولوجيا، عبّر نوح شموع، الذي يعمل في القسم الإعلامي لـ "خطوات": "نعتبر التسويق الإلكتروني دفة القيادة لعملنا، فقبل المشاركة في مهارات التسويق الرقمي من Google كان يصل عدد المتابعين إلى 4,500 شخص، ثم ارتفع عددهم بوقت قصير إلى أكثر من 23 ألف شخص، ونطمح الوصول إلى المليون". ومن هنا، ما كان لدورة مهارات من Google إلا أنها أعادت الثقة لترجمة الطموح على شبكات التواصل، وهذا ما أدلت به جيهان عاصي، التي تعمل في قسم العلاقات العامة للمنظمة، موضحة أيضًا أن هذه الدورة جعلت "خطوات" تؤسس استراتيجية للوصول إلى الشريحة المستهدفة.


ولأن التكنولوجيا تعتبر من أسس نجاح أي مشروع، عبّر إياد معيد - المسؤول التقني في المنظمة - بقوله "كان التصميم على إثبات الذات سببًا في أن نبذل الكثير من الجهد"، في الوقت ذاته أشار فيه محمد زكريا، مدير إنتاج المحتوى البصري في "خطوات"، بأنه يجد التميُز في كل مشروع يخطو باتجاه عالم التسويق الرقمي كخطوة أولى للنجاح.


قصة نجاح لبرنامج "مهارات من Google": مريم يوسف من البحرين

صورة لمريم يوسف جالسة في مكتب

صورة لمريم يوسف جالسة في مكتب

مريم يوسف، واحدة من الفتيات اللاتي قررن خوض مسيرة الحياة العملية خلال الدراسة، ففي أثناء دراستها الثانوية، تدربت في مجال التسويق الإلكتروني لأحد البنوك في دبي، وحينما التحقت بالجامعة الأمريكية في دبي عام 2010 تدربت لفترة في مجال تطوير الأعمال.

أنهت يوسف دراستها الجامعية عام 2014، وسرعان ما سلكت طريقها في مجال التسويق الرقمي رغم أنه لم يكن لديها المقومات الأساسية لتأسيس شركة. "ابتديت من البيت، ما كان عندي مكتب" على حد قولها، مشيرة إلى أن أهم شيء هو تحديد الهدف.
مع مرور الوقت، اكتسبت يوسف، أول عميل لها ونفذت حملتها الإعلانية الأولى مما أتاح لها تأسيس شركة "بيكسل ديجيتال ماركتنج" في دبي عام 2014، تحت شعار "شركاؤك للنجاح على الإنترنت"، كما قامت بتكوين فريق عمل لها وصل عدده الآن إلى 8 أشخاص نجحوا في التعامل مع 50 عميل خلال الـ 5 سنوات الماضية.

عقب تأسيس يوسف لشركتها التي تقدم خدماتها لمجموعة واسعة من المؤسسات والصناعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اكتشفت برنامج "مهارات من Google"، مؤكدة: "أنه يحقق الفائدة لمن يحتاج للمعرفة في عالم التسويق الرقمي".

"الشيء الذي يميز "مهارات من Google" هو أنه لا يركز على منصة واحدة بل يشمل جميع المنصات الإلكترونية حتى السوشيال الميديا" ذلك حسب ما أوضحته مؤسِسة ومديرة "بيكسل ديجيتال ماركتنج"، مضيفة أنها تعلمت دروس مختلفة مجانية حول التسويق الرقمي إلى جانب الكثير من النصائح والاساليب في هذا المجال. ومن ناحية ما تحلم به يوسف، فهي تطمح أن تقدم شركتها خدماتها على مستوى عالمي، مُقدمة النصيحة للنساء في العالم العربي "أي واحدة تقدر تبتدي مسيرتها سواء عايشة مع أهلها أو بدونهم، لأن المعلومات حق الجميع، ما في أي عذر".


قصة نجاح لبرنامج "مهارات من Google": شادي عبد الله ومدحت بنزهير من مصر

صورة لرجل يقوم بالاهتمام بزهرة

صورة لرجل يقوم بالاهتمام بزهرة

حكاية بدأت بجولة في محافظات مصر، قام بها شادي عبد الله ومدحت بنزهير، صديقان اجتمعا على حب الطبيعة والخوف من آثار البلاستيك في تدميرها، فما أن عرفا أنه بحلول عام 2050 سيكون البلاستيك في البحر أكثر من الكائنات البحرية، قررا أن يكون لهما دورًا مؤثرًا في تغيير هذا الوضع، رافعين شعار "لا للبلاستيك".

وُلد حلم "جرينش" بعدما حصلا الصديقان على إجازة من العمل لتنظيم ورش عمل تركز على زيادة وعي الأفراد وتحسين كفاءة استهلاك البشر لموارد البيئة كالمياه والكهرباء قدر المستطاع فضلًا عن تنظيم حملات موسعة لتنظيف النيل والشواطئ البحرية.

"العالم الذي نحلم به هو عالم أخضر" حسبما قال عبد الله - أحد مؤسسي "جرينش"- حيث ظلت هذه المبادرة تتجه نحو تصميم وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي وممتع حول البيئة، مهتم بتنظيم الفعاليات لبناء ودعم مجتمع أخضر، إلى جانب التركيز على تحويل مؤسساته إلى مجتمعات تستبدل البلاستيك بمواد مستدامة.

ومن ناحية الأنواع غير القابلة للاستبدال، تركز هذه المبادرة المجتمعية على إعادة تدويرها  لضمان عدم وصولها إلى الطعام والشراب، أو تسببها في نقل وانتشار الأمراض ، لذا نفذت هذه المبادرة برامج مختلفة منها GreenishX، ذلك البرنامج الإلكتروني الذي يشرح كيفية تقييم المجتمع بيئيًا، تحديد نقاط التطوّر ووضع خطة عمل لتنفيذها.

وانطلاقًا مما عبرت عنه سهاد حماد، المستشار التسويقي لـ "جرينش": "أهم التحديات التي واجهناها هي عدم فهم الناس معنىSocial Business"، كان هذا التحدي أساس الإستعانة ببرنامج "مهارات من Google" للإستفادة من استخدام التسويق عبر محركات البحث، ومعرفة كيفية الوصول إلى عملاء مُحتملين يسعون للوصول إلى شركات تحمل نفس هدف المبادرة".

وبالنسبة إلى نجاح إدارة الحملات التسويقية عبر الإنترنت بفضل "مهارات من Google"، قال: "الحملات التسويقية مع تحسين الموقع، وصلتنا للصفحة الأولى في Google من خلال كلمات رئيسية Keywords معينة، مثل: إعادة تدوير البلاستيك أو "جرينش"". "ابتدينا اتنين، ودلوقتي الفكرة تضم الآلاف، وبنحلم قريب نبقى ملايين" على حد قول عبد الله، حيث يراوده حلمًا بأن تصبح هذه المبادرة نشاطًا طلابيًا كي لا تقف إمكانيات "جرينش" عند حد معين، بل تترك أثرا لدى الأطفال والطلاب، لإحداث تغيير إيجابي ورؤية العالم بشكل مختلف.


*التحليل أجرته Google على أساس دراسة مستقلة ومستمرة تجريه "إبسوس" وشركاء محليون آخرون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ أبريل 2018