في اليوم العالمي للاجئين: تزويد اللاجئين بالمهارات الرقمية وعرض المعلومات الموثوقة

20 يونيو, 2020

|

فريق المدونة


نزح أكثر من 79 مليون شخص في نهاية العام الماضي نتيجة الاضطهاد أو النزاعات أو العنف أو انتهاكات حقوق الإنسان، و29 مليون شخص منهم كانوا لاجئين.

منذ العام 2015، قدّمنا أكثر من 30 مليون دولار أمريكي في مِنَح Google.org التي توفر الدعم في حالات الطوارئ والوصول إلى المعلومات الحيوية والموارد التعليمية لأكثر من مليون لاجئ. واليوم، نجدد التزامنا بالعمل مع المنظمات غير الربحية والعثور على المزيد من الحلول طويلة المدى. وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، نقدّم منحة قدرها 550 ألف دولار أمريكي من Google.org ومنصّة YouTube للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) من أجل تزويد اللاجئين بالمواد اللازمة للصمود في وجه الجائحة، وتدريبهم على المهارات الرقمية، وإعلامهم بآخر الأخبار باستخدام محرك بحث Google في البلدان المتضررة.
تتجاوز هذا العام الجائحة العالمية الحدود الدولية كافةً وتؤثر في الجميع بمن فيهم اللاجئين. ولذلك، تبرّعت منصّة YouTube بمبلغ 250,000 دولار أمريكي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بهدف المساعدة في توفير الدعم الأساسي اللازم لإنقاذ أرواح اللاجئين، بما في ذلك المياه والرعاية الطبية ولوازم النظافة الصحية المُخصصة للاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم في البلدان المتضررة.


تزويد اللاجئين بالمهارات الرقمية لانتهاز الفرص المستقبلية


يتعرّض اللاجئون والنازحون داخليًا حول العالم لأزمة فقدان الوظائف بسبب قيود الجائحة. ووفقًا للمفوضية، بلغت نسبة الأشخاص في سن العمل (18-59 سنة) من اللاجئين 47 في المائة في عام 2019، ومن المتوقع أن ترتفع نسب البطالة.
بناءً على جهودنا السابقة لدعم المتعلمين في الأزمات، نعلن عن منحة Google.org بقيمة 300,000 دولار أمريكي لمساعدة المفوضية على إعداد اللاجئين لمواكبة طبيعة العمل المتغيرة. ستستضيف المفوضية سلسلة من التدريبات على المهارات الرقمية عبر الإنترنت ضمن برنامج "مهارات من Google"، يشارك فيها اللاجئون وأفراد المجتمع المضيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من ضمنها الجزائر والمغرب على مدار عام واحد.


عرض معلومات موثوقة للاجئين على محرك بحث Google


يكافح العديد من اللاجئين للوصول إلى معلومات موثوقة ودقيقة في الوقت المناسب على الإنترنت. خلال الأشهر القليلة الماضية، تعاوننا مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لتحديد أكثر الأسئلة شيوعًا المتعلقة باللاجئين باستخدام "مؤشرات Google" وإحصاءات المفوضيّة الداخلية. ثمّ ساعدنا المفوضية في استخدام منصة مطوّري البرامج بهدف تزويد اللاجئين بإجابات موثوقة على الأسئلة الشائعة، مثل "كيفية الحصول على المساعدات نقدية" و"كيفية تسجيل المواليد"، لتظهر بوضوح على صفحة نتائج محرك بحث Google.

صورة لنتائج بحث باللغة العربية والإنجليزية

صورة لنتائج بحث باللغة العربية والإنجليزية


هذه النتائج متاحة حاليًا باللغات العربية والإنجليزية والتركية والفارسية لمساعدة الأشخاص في لبنان والأردن وتركيا، وهي البلدان التي تشهد أكبر عدد من اللاجئين للفرد على مستوى العالم.


لا يزال عدد النازحين قسرًا يسجّل مستويات قياسية، وستستمر آثار الأزمة لسنوات عديدة. وبالتالي، تحتاج المنظمات غير الربحية التي تعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المتضررة إلى دعمنا الآن أكثر من أي وقت مضى، وسنواصل تقديم المساعدة من خلال الإغاثة الفورية وتقديم حلول التعافي على المدى الطويل.

المواضيع - Google.org

Google وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (كاوست): استثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي للمستقبل

بقلم سارة الحسيني
المواضيع - Google.org

دعم جهود الإغاثة في المغرب وليبيا

قلوبنا مع أهالي المغرب وليبيا خلال هذه الفترة الصعبة. سوف نساهم من خلال منتجاتنا وخدماتنا وعبر تقديم الدعم المادّي للمنظمات غير الحكومية، في مساعدة الآلاف من الأفراد في ا…

بقلم أنطوني نقاش
المواضيع - Google.org

دعم جهود الإغاثة في المغرب وليبيا

قلوبنا مع أهالي المغرب وليبيا خلال هذه الفترة الصعبة. سوف نساهم من خلال منتجاتنا وخدماتنا وعبر تقديم الدعم المادّي للمنظمات غير الحكومية، في مساعدة الآلاف من الأفراد في ا…

بقلم أنطوني نقاش
المواضيع - Google.org

دعم منظمة MicroMentor للأعمال الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بقلم فريق المدونة
المواضيع - Google.org

تقديم منح جديدة من Google.org لتنمية المهارات الرقمية لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء واللاجئين

بقلم مروة خوست
المواضيع - Google.org

دعم جهود الإغاثة المحلية والأنشطة التجارية المتضررة في لبنان

مضى أيّام على الحادث المأساوي الذي هزّ العاصمة بيروت وهزّ قلوبنا معه. فكّرنا كثيرًا بالطرق التي يمكننا أن ندعم من خلالها الشعب اللبناني. ولم نكن الوحيدين بالطبع، فقد لاحظنا ا…

بقلم لينو كاتاروزي