التخطّي إلى المحتوى الرئيسي
مدوّنة

4 نصائح من بيكو وقسورة لصناع المحتوى الناشئين

مقتطفات من حلقة بيكو وقسورة
مقتطفات من حلقة بيكو وقسورة

إن اقتصاد صناع المحتوى في المملكة العربية السعودية فريد من نوعه بلا شك. لقد كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي احتضنت فكرة صناعة المحتوى واستخدام YouTube لمشاركة أصوات المجتمع السعودي مع العالم. واليوم، أصبح المحتوى المتواجد على YouTube ظاهرًا وبقوّة في فعاليات عالمية مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وأصبحت صناعة المحتوى جزءًا أساسيًا من رؤية المملكة 2030.

في الحلقة الأولى من موسم حكايات YouTube الجديد، تجلس صانعة المحتوى بيكو، مع عرّاب وسائل التواصل الاجتماعي، قسورة الخطيب من U-Turn Entertainment، لمناقشة اقتصاد صناع المحتوى في المملكة وتبادل النصائح لكل من يهتم بدخول هذا المجال. اختصرنا بعض النصائح في هذه المدونة:

  1. التعلم هو جزء لا يتجزأ من النجاح كصانع للمحتوى

تخيل مشاهدة 1000 فيديو في فترة زمنية قصيرة؟ هذا ما فعله أحد صناع محتوى YouTube لتطوير قناته. وعلى الرغم من أن الشغف أمر رائع، إلا أنه من المهم الاستمرار في التعلم واكتساب المعلومات الجديدة خاصةً في مجال محدد وإبرازه في المحتوى لأن الكثير من الأشخاص يأتون إلى YouTube بحثًا عن مواضيع ذات اهتمامات معينة.


2. استمر في بناء علاقة قوية مع جمهورك ومجتمعك

يقول قسورة أنه عندما واجهت هتون القاضي - من أوائل صانعات المحتوى السعوديات على YouTube - ردود عنيفة وانتقادات لكونها صانعة محتوى، فكرت حينها في الاستقالة، ولكنها ثابرت وسعت في بناء علاقة أقوى مع جمهورها، وفي الحقيقة كان جمهورها هو من دفعها للأمام وإيقاف تلك التعليقات السيئة.

حلقة حكايات YouTube مع بيكو وقسوره الخطيب
10:25

3. الفشل والنقد أمران لا مفر منهما.

إن مشاركة قصتك مع العالم وعلى منصة رقمية يفتح بذلك أبوابًا للانتقادات المحتملة لقصتك أو محتواك. تقول Beeko أنه من الضروري أن يتعلم المزيد من صناع المحتوى كيفية الاستعداد لمواجهة الأشخاص الذين قد لا يعجبهم المحتوى المقدّم، وتوقع هذا الكم والنوع من الانتقادات. فهذه ليست لحظة فشل، بل فرصة للاستمرار والتعلم من هذه التجربة.

4. لا تستبق الأمور بل آمن بالمحتوى الذي تقدمه وسينمو بشكل تدريجي

أهم نصيحة قدمتها Beeko هي تجنب الإفراط في التفكير عند صناعة المحتوى. كما تحدثت عن ترددها في نشر الحلقات في البداية لأنها كانت قلقة من ردود أفعال الناس. ولكنها بمجرد ما بدأت بنشر المحتوى بانتظام ودون التركيز على عدد المشاهدات، كبرت قناتها من حيث المتابعين وأصبح لها جمهورًا واسعًا.

ترقبوا حلقة جديدة من "حكايات YouTube" الأسبوع القادم.